pic
pic
  • ۲۶۱

    آن‌جا كار مي‌كردند ـ كه در خيلي از تواريخ ذکر شده است آنان وكلاي حضرت زهرا(عليها السلام) بودند و از طرف ايشان معيّن شده بودند ـ از آن‌جا بيرون كرده، و فدك را غصب كرد.(1)

    بنابراين، فخر رازي بدون هيچ اشاره‌اي به ماجراي فدك، همه اين مطالب را انکار کرده، و با تعصّب مي‌گويد: آيه شريفه (وَآتِ ذَا الْقُرْبى‏ حَقَّهُ) مجمل است.(2)


    نظريات مطرح در مورد فدک

    در مورد چگونگي اختيار فدك با حضرت زهرا(عليها السلام) ، دو نظريه مطرح شده است:


    1) عطيه بودن فدک

    در برخي از تعبيرها عنوان شده است فدك نحله و عطيه‌اي بوده كه پيامبر اكرم(ص) به حضرت زهرا(عليها السلام) داده است. امّا با توجّه به قرينة شأن نزول آيات شريفه مذکور، فدک، اگر هم نحله و عطيه بوده، به امر خداوند تبارك و تعالي بوده است.


    2) مسأله يد

    حضرت زهرا(عليها السلام) به مدت سه سال بر فدك يد (تسلّط و استيلا) داشتند؛ وكلايي را در آن مکان قرار داده بودند، و از نتايج و فوايد فدك مستقلاً ـ حتي بدون این‌که از پيامبر(ص) نظر خواهي كنند ـ مقداري براي نفقة خود و اولادشان برمي‌داشتند، و بقيّه را هم صرف فقراي مسلمين مي‌كردند.


    بررسي روايت حمّاد بن‌عثمان در مورد فدک

    در «تفسير علي بن ابراهيم قمي» ذيل آية شريفة 38 سورة مباركة روم روايت معتبر و مفصّلي وجود دارد كه حائز اهمّيت بوده، و داراي نكات مهمي است.


    1. التفسیر الکبیر، ج 29، ص 506.

    2. همان، ج 20، ص 328.

  • ۲۶۲

    لذا، به بررسي آن مي‌پردازيم.

    متن روايت اين است:

    «حَدَثَنِي أَبِي عَنْ اِبْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ عُثْمٰانِ بْنِ عِيْسٰى وَ حَمّادِ بْنِ عُثْمٰانٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِ(عليه السلام) قَالَ لَمَّا بُويِعَ لأَبِي بَكْرِ وَ اسْتَقَامَ لَهُ الْأَمْرُ عَلَى جَمِيعِ الْمُهَاجِرِينَ وَ الْأَنْصَارِ بَعَثَ إِلَى فَدَكٍ فَأَخْرَجَ وَكِيلَ فَاطِمَةَ بِنْتِ رَسُولِ اللَّهِ(ص) مِنْهَا فَجَاءَتْ فَاطِمَةُ(عليها السلام) إِلَى أَبِي بَكْرٍ، فَقٰالَتْ يٰا أَبٰا بَكْرٍ مَنَعْتَنِي عَنْ مِيرٰاثِي مِنْ رَسُولِ الله(ص) وَ أَخْرَجْتَ وَكِيلِي مِنْ فَدَكٍ فَقَدْ جَعَلَهَا لِي رَسُولُ اللَّهِ(ص) بُأَمْرِ الله، فَقَالَ هَاتِي عَلَى ذَلِكِ بِشُهُوداً فَجَاءَتْ بِأُمِّ أَيْمَنَ فَقَالَتْ لاٰ أَشْهَدُ حَتّى أَحْتَجَّ يٰا أَبٰا بَكْرٍ عَلَيْكَ بِمٰا قٰالَ رَسُولُ الله(ص) فَقٰالَتْ أَنْشَدَكَ اللهُ، أَلَسْتَ تَعْلَمُ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ(ص) قٰالَ إنَّ أُمَّ أَيْمَنٍ مِنْ أَهْلِ الجَنَّةِ قٰالَ بَلٰى، قَالَتْ فَأَشْهَدُ أَنَّ اللَّهَ أَوْحَى إِلَى رَسُولِ اللَّهِ(ص) (وَآتِ ذَا الْقُرْبى‏ حَقَّهُ) فَجَعَلَ فَدَكَ لِفٰاطِمَةَ بِأَمْرِ الله وَ جٰاءَ عَلِيٌّ(عليه السلام) فَشَهِدَ بِمِثْلِ ذٰلِكَ فَكَتَبَ لَهٰا كِتٰابَاً بِفَدَكٍ وَ دَفَعَهُ إِلَيْهٰا فَدَخَلَ عُمَرُ فَقٰالَ مٰا هٰذا الكِتٰابُ؟ فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ إنَّ فَاطِمَةَ ادَّعَتْ فِي فَدَكٍ وَ شَهِدَتْ لَهٰا أُمُّ أَيْمَنٍ وَ عَليٌّ فَكَتَبْتُ لَهٰا بِفَدَكٍ، فَأَخَذَ عُمَرُ الكِتٰابَ مِنْ فٰاطِمَةَ فَمَزَّقَهَ وَ قٰالَ هَذٰا فَيْ‏ءُ المُسْلِمِينَ.

    وَ قٰالَ أَوْسُ بن الحَدَثٰانِ وَ عٰائِشَةُ وَ حَفْصَةُ يَشْهَدُونَ عَلی رَسُولِ الله(ص) بِأَنَّه قٰالَ إِنّا مَعٰاشِرَ الأَنْبِياء لاٰ نُوَرِّثْ مٰا تَرَكْنٰاهُ صَدَقَةً فَإِنَّ عَلِيّاً زَوْجَهٰا يَجُرُّ إِلی نَفْسِهِ وَ أُمُّ أَيْمَنٍ فَهِيَ امْرَأَةٌ صٰالِحَةٌ لَوْ كٰانِ مَعَهٰا غَيْرُها لَنَظَرْنٰا فِيهِ فَخَرَجَتْ فٰاطِمَةُ(عليها السلام) مِنْ عِنْدِهِما بٰاكِيَةً حَزِينَةً.

    فَلَمَّا كَانَ بَعْدُ جَاءَ عَلِيٌّ(عليه السلام) إِلَى أَبِي بَكْرٍ وَ هُوَ فِي الْمَسْجِدِ وَ حَوْلَهُ الْمُهَاجِرُونَ وَ الْأَنْصَارُ فَقَالَ يَا أَبَا بَكْرٍ لِمَ مَنَعْتَ فَاطِمَةَ مِيرَاثَهَا مِنْ رَسُولِ اللَّهِ(ص) وَ قَدْ مَلَكَتْهُ فِي حَيَاةِ رَسُولِ اللَّهِ(ص) فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ هَذَا فَيْ‏ءٌ لِلْمُسْلِمِينَ فَإِنْ أَقَامَتْ شُهُوداً أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ(ص) جَعَلَهُ لَهَا وَ إِلاَّ فَلَا حَقَّ لَهَا فِيهِ.

  • ۲۶۳

    فََقَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ(عليه السلام) يَا أَبَا بَكْرٍ تَحْكُمُ فِينَا بِخِلاٰفِ حُكْمِ اللَّهِ فِي الْمُسْلِمِينَ؟ قَالَ لاٰ قَالَ فَإِنْ كَانَ فِي يَدِ الْمُسْلِمِينَ شَيْ‏ءٌ يَمْلِكُونَهُ ثُمَّ ادَّعَيْتُ أَنَا فِيهِ مَنْ تَسْأَلُ الْبَيِّنَةَ؟ قَالَ: إِيَّاكَ کُنْتُ أَسْأَلُ الْبَيِّنَةَ عَلی مٰا تَدَّعِيهِ عَلَى المُسْلِمِينَ. قَال: فَإِذَا كَانَ فِي يَدَيَّ شَيْ‏ءٌ وَ ادَّعٰى فِيهِ الْمُِسْلِمُونَ فَتَسْأَلُنِي الَبيّنَةَ عَلَى مٰا فِي يَدَيَّ وَ قَدْ مَلِكْتُهُ فِي حَيَاةِ رَسُولِ اللَّهِ(ص) وَ بَعْدَهُ وَ لَمْ تَسْأَلِ الْمُسْلِمِينَ البَيِّنَةَ عَلَى مٰا ادَّعُوا عَليَّ شُهُوداً كَمَا سَأَلْتَنِي عَلَى مَا ادَّعَيْتُ عَلَيْهِمْ.

    فَسَكَتَ أَبُو بَكْرٍ ثُمَّ َقَالَ عُمَرُ يَا عَلِيُّ دَعْنَا مِنْ كَلامِكَ فَإِنَّا لاَ نَقْوَى عَلَى حُجَّتِكَ فَإِنْ أَتَيْتَ بِشُهُودٍ عُدُولٍ وَ إِلاّ فَهُوَ فَيْ‏ءٌ لِلْمُسْلِمِينَ لا حَقٌّ لَكَ وَ لا لِفَاطِمَةَ فِيهِ.

    فَقَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ(عليه السلام) يَا أَبَا بَكْرٍ تَقْرَأُ كِتَابَ اللَّهِ؟ قَالَ: نَعَمْ. قَالَ: فَأَخْبَرَنِي عَنْ قَوْلِ اللَّهِ تَعٰالی (إِنَّما يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَ يُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً) فِيمَنْ نَزَلَتْ أ فِينَا أَمْ فِي غَيْرِنَا؟

    قَالَ بَلْ فِيكُمْ قَالَ فَلَوْ أَنَّ شٰاهِدَيْنِ شَهَدٰا عَلَى فَاطِمَةَ بِفَاحِشَةٍ مٰا كُنْتَ صٰانِعاً؟ قَالَ كُنْتُ أُقِيمُ عَلَيْهَا الْحَدَّ كَمَا أُقِيمَ عَلَى سٰائِرَ الْمُسْلِمِينَ. قَالَ: إِذًا كُنْتَ عِنْدَ اللَّهِ مِنَ الْكَافِرِينَ. قَالَ وَ لِمَ؟ قَالَ لِأَنَّكَ رَدَدْتَ شَهَادَةَ اللَّهِ لَهَا بِالطَّهَارَةِ وَ قَبِلْتَ شَهَادَةَ النَّاسِ عَلَيْهَا كَمَا رَدَدْتَ حُكْمَ اللَّهِ وَ حُكْمَ رَسُولِهِ أَنْ جَعَلَ رَسُولُ الله(ص) لَهَا فَدَكَ وَ قَبَضَتْهُ فِيِ حَيَاتِه ثُمَّ قَبِلْتَ شَهَادَةَ أَعْرَابِيٍّ بَائِلٍ عَلَى عَقِبَيْهِ عَلَيْهَا فَأَخَذْتَ مِنْهَا فَدَكَ وَ زَعَمْتَ أَنَّهُ فَيْ‏ءٌ لِلْمُسْلِمِينَ وَ قَدْ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(ص) الْبَيِّنَةُ عَلَى مَنْ ادَّعٰى وَ الْيَمِينُ عَلَى مَنْ ادَّعٰى عَلَيْهِ.

    قَالَ فَدَمْدَمَ النَّاسُ وَ بَكٰى بَعْضُهُمْ فَقٰالُوا صَدَقَ وَ اللهِ عَلِيٌّ وَ رَجَعَ عَلِيٌّ(عليه السلام) إِلی مَنْزِلِهِ.

    قَالَ: وَ دَخَلَتْ فٰاطِمَةُ إِلی الْمَسْجِدِ وَ طٰافَتْ بِقَبْرِ أَبيِهٰا(عليه السلام) وَ هِيَ تَبْكِي وَ تَقُولُ:

    إِنّا فَقَدْنٰاكَ فَقْدَ الأَرْضِ وٰابِلَها .... [و اشعاري را زمزمه مي‌كردند].

  • ۲۶۴

    قَالَ: فَرَجَعَ أَبُو بَكْرٍ إِلَى مَنْزِلِهِ وَ بَعَثَ إِلَى عُمَرَ فَدَعَاهُ ثُمَّ قَالَ لَهُ أَ مَا رَأَيْتَ مَجْلِسَ عَلِيٍّ مِنَّا الْيَوْمَ، وَ اللَّهِ لأِنْ قَعَدَ مَقْعَداً مِثْلَهُ لَيُفْسِدَنَّ أَمْرَنَا فَمَا الرَّأْيُ؟ َقَالَ عُمَرُ الرَّأْيُ أَنْ تَأْمُرَ بِقَتْلِهِ قَالَ فَمَنْ يَقْتُلُهُ؟ قَالَ خَالِدُ بْنُ الْوَلِيدِ.

    فَبَعَثَا إِلَى خَالِدٍِ فَأَتَاهُمَا فَقَالا نُرِيدُ أَنْ نَحْمِلَكَ عَلَى أَمْرٍ عَظِيمٍ، قَالَ حَمَلانِي مَا شِئْتُمَا وَ لَوْ قَتْلُ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ، قَالا فَهُوَ ذَلِكَ، قَالَ خَالِدٌ: مَتَى أَقْتُلُهُ.

    فَسَمِعَتْ أَسْمَاءُ بِنْتُ عُمَيْسٍ ذَلِكَ وَ كَانَتْ تَحْتَ أَبِي بَكْرٍ فَقَالَتْ لِجَارِيَتِهَا اذْهَبِي إِلَى مَنْزِلِ عَلِيِّ وَ فَاطِمَةَ فَأَقْرِئِيهِمَا السَّلاٰمَ وَ قُولِي لِعَلِيٍّ إِنَّ الْمَلأَ يَأْتَمِرُونَ بِكَ لِيَقْتُلُوكَ فَاخْرُجْ إِنّي لَكَ مِنَ النَّاصِحِينَ. فَجَاءَتْ الجٰارِيَةُ إِلَيْهِما فَقٰالَتْ لِعَلِيٍّ(عليه السلام) إِنَّ أَسْمٰاءَ بِنْتَ عُمَيْسٍ تَقْرَأَ عَلَيْكُمٰا السَّلاٰمَ وَ تَقُولُ إِنَّ المَلأَ يَأْتَمِروُنَ بِكَ لِيَقْتُلُوكَ فَاخْرُجْ إِني لَكَ مِنَ النٰاصِحِينَ فَقَالَ عَلِيٌّ(عليه السلام) قُولِي لَهَا إِنَّ اللَّهَ يَحِيلُ بَيْنَهُمْ وَ بَيْنَ مَا يُرِيدُونَ.

    ثُمَّ قَامَ وَ تَهَيَّأَ لِلصَّلاٰةِ وَ حَضَرَ الْمَسْجِدَ وَ وَقَفَ خَلْفَ أَبِي بَكْرٍ وَ صَلّی لِنَفْسِهِ وَ خَالِدُ بْنُ الْوَلِيدِ إَلی جَنْبِهِ وَ مَعَهُ السَّيْفُ فَلَمَّا جَلَسَ أَبُو بَكْرٍ فِي التَّشَهُّدِ نَدِمَ عَلَى مَا قَالَ وَ خَافَ الْفِتْنَةَ وَ شِدَّةَ عَلِيٍّ وَ بَأْسَهُ فَلَمْ يَزَلْ مُتَفَكِّراً لاٰ يَجْسُرُ أَنْ يُسَلِّمَ حَتَّى ظَنَّ النَّاسُ أَنَّهُ قَدْ سَهَا، ثُمَّ الْتَفَتَ إِلَى خَالِدٍ فَقَالَ يَا خَالِدُ لاٰ تَفْعَلْ مَا أَمَرْتُكَ بِهِ السَّلَامُ عَلَيْكُمْ وَ رَحْمَةُ اللَّهِ وَ بَرَكَاتُهُ.

    فَقٰالَ أَمِيرُ المُؤْمِنيِنَ(عليه السلام): يٰا خٰالِدُ مٰا الَّذِي أَمَرَكَ بِهِ؟ قٰالَ أَمَرَنِي بِضَرْبِ عُنُقِكِ، قٰالَ وَ كُنْتَ تَفْعَلُ قٰالَ إِيْ وَ اللهِ لَوْ لاٰ أَنَّه قٰالَ لِي لاٰ تَفْعَلْ لَقَتَلْتُكَ بَعْدَ التَسْلِيمِ.

    قَالَ فَأَخَذَهُ عَلِيٌّ(عليه السلام) فَضَرِبَ بِهِ الأَرْضَ وَ اجْتَمَعَ النَّاسُ عَلَيْهِ فَقَالَ عُمَرُ يَقْتُلُهُ وَ رَبِّ الْكَعْبَةِ فَقَالَ النَّاسُ يَا أَبَا الْحَسَنِ اللَّهُ اللَّهُ بِحَقِّ صَاحِبِ هٰذَا الْقَبْرِ فَخَلَّى عَنْهُ، قٰالَ فَالْتَفَتَ إِلی عُمَرَ وَ أَخَذَ بِتَلاٰبِيْبِهِ وَ

  • ۲۶۵

    قٰالَ يٰا ابْنَ الصَهّاكِ لَوْ لاٰ عَهْدٌ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ(ص) وَ كِتابٌ مِنَ اللَّهِ سَبَقَ لَعَلِمْتَ أَيُّنَا أَضْعَفُ ناصِراً وَ أَقَلُّ عَدَداً وَ دَخَلَ مَنْزِلَهُ‏.(1)


    بررسي سند روايت

    مرحوم محقّق بروجردي ـ رضوان الله تعالي عليه ـ در بحث رجال شيوه‌اي داشتند مبني بر آن كه براي روات طبقاتي را تعيين كرده بودند. اين طبقه‌بندي از رواتي كه در زمان پيامبر اكرم(ص) بودند شروع شده، و به ترتيب، كساني كه در زمان تابعين بودند، بعد تابعين تابعين، و همين‌طور تا دوران معاصر ادامه پيدا كرده است.

    فايدة اين طبقه‌بندي غالباً اين است كه كسي كه به‌عنوان مثال در طبقة نهم است، به‌طور مستقيم نمي‌تواند از كسي كه در طبقة هفتم هست، روايت نقل كند؛ يا كسي كه در طبقة هشتم است، نمي‌تواند به صورت مستقيم از كسي كه در طبقة ششم هست، روايت نقل كند.

    حال، مرحوم كليني در طبقة نهم است، و علي بن ابراهيم قمي در طبقة هشتم، و پدرش ابراهيم بن هاشم در طبقة هفتم هست.

    ابراهيم بن هاشم نيز روايت را از ابن ابي‌عمير نقل مي‌كند، و ابن ابي‌عمير از عثمان بن عيسي و حمّاد بن عثمان آن را نقل مي‌كند.

    عثمان بن عيسي از رؤساي واقفيه است، امّا از واقفي‌هايي است كه رجاليين براقوال و روايات او اعتماد دارند.

    عثمان بن عيسي و ابن ابي عمير هر دو در طبقة ششم هستند، كه هم از امام كاظم(عليه السلام) و هم از امام هشتم(عليه السلام) روايت نقل مي‌کنند.

    اما چون حَمّاد بن عثمان در طبقة پنجم است و عثمان بن عيسي در طبقة ششم، لذا اين احتمال وجود دارد که سهوي در سند روايت واقع شده باشد. يعني سند روايت، «عثمان بن عيسي عن حمّاد بن عثمان» باشد. و اگر عثمان بن عيسي نيز به‌عنوان اين كه واقفي است اشكالي داشته باشد، حمّاد بن عثمان


    1. تفسير القمي، ج2، ص155ـ 159.

  • ۲۶۶

    اشكالي ندارد.(1)

    بنابراين، نتيجه اين مي‌شود که سند اين روايت، سند معتبري است.


    بررسي محتواي روايت

    امام صادق(عليه السلام) مي‌فرمايد: «لَمّا بُويِعَ لأبِي بَكْرٍ وَ اسْتَقٰامَ لَهُ الأَمْرُ عَلَى جَمِيعِ المُهٰاجِرِين و الأَنْصْارِ»، مراد از «امر» در اين عبارت «حكومت» است؛ يعني زماني که امر حكومت محكم شد، و خيال ابوبكر از اين جهت آسوده گشت، «بَعَثَ إِلی فَدَكٍ، فَأَخْرَجَ وَكِيلَ فٰاطِمَةَ بِنْتِ رَسُولِ الله(ص) مِنْهٰا».

    با توجّه به این‌که چند روزي بیش نبود كه از بيعت گذشته است، با همه مشكلات و مسائلي كه مسلمانان با آن روبه‌رو بودند، در زمرة اولين اموري كه حکومت ـ به اعتراف اهل سنّت و شيعه ـ به آن اقدام كرده، اين است كه فدك را از دست حضرت زهرا(عليها السلام) بگيرند.

    سؤال: چرا و بر اساس چه ضرورتي ابوبكر بلافاصله پس از رسيدن به خلافت، اقدام به گرفتن فدك از حضرت زهرا(عليها السلام) كرد؟

    پاسخ: بر اساس اعتقاد ما، پاسخ پرسش فوق اين است که فدك در آمد زيادي داشت؛ و در برخي از تواريخ آمده است:

    درآمد فدك سالي هفتاد و دو هزار دينار بوده است.(2)

    با اين مقدار در آمد، بيم آن مي‌رفت كه اين اموال در راه مخالفت با حاكم و براندازي آن مصرف شود. ـ و اگر هم مصرف مي‌شد، چه بسا به نتيجه هم مي‌رسيد. ـ و با نگاهي ديگر، دل مردم با اهل بيت(عليهم السلام) بود و اگر دنياي آن‌ها نيز در کنار اهل بيت تأمين مي‌گرديد، اطراف بني‌تميم، بني‌عدي و بني‌اميّه خالي مي‌شد. و چه بايد کرد که توده مردم همان‌هايي هستند که


    1. در ذکر اين مطالب از برخي کتاب‌هاي شاگردان بزرگ مرحوم محقّق بروجردي استفاده شده است.

    2. کشف المحجة، ص 189؛ در برخی از احادیث نیز درآمد فدک 24 هزار سکه آمده است. ر.ک: بحارالانوار، ج 29، ص 116 و 123.

  • ۲۶۷

    اميرالمؤمنين(عليه السلام) درباره آن‌ها مي‌فرمايد: «حُلِّيَتِ الدُّنْيٰا فِي أَعْيُنِهِمْ وَ رٰاقَهُمْ زِبْرِجُهٰا»؛(1) يعني: دنيا در نظرشان آراسته جلوه مي‌کرد و زر و زيور‌هاي آن فريبشان داده بود. و يا حضرت ابا عبدالله الحسين(عليه السلام) مي‌فرمايد: «النّاسُ عَبيِدُ الدُّنْيٰا»؛(2) مردم بندگان دنيا هستند. آن‌ها به اين نقطه ضعف مردم توجّه داشتند و مي‌خواستند با بذل و بخشش، آنان را از اهل بيت(عليهم السلام) جدا سازند و به قول دعبل خزائي: «أَرٰي فَيْئَهُم فِي غَيْرِهِمْ مُتِقَسِّمَاً * وَ اَيْدِيهِمْ مِنْ فَيْئِهِمْ سَفَرٰاتٍ».(3) لذا، اين اقدام انجام گرفت كه فدك زودتر تصرّف شود.

    حضرت زهرا(عليها السلام) در احتجاجي كه با ابوبكر داشتند، فرمودند:

    من درآمد اين‌جا را فقط به مصرف فقراي مسلمين مي‌رسانم. خيال تو راحت باشد كه براي مقابله با حكومت اين كار را نمي‌كنم.

    امّا آن‌چه که به نظر مي‌رسد داراي اهمّيت بيشتري است، اين كه اينان مي‌خواستند حضرت زهرا(عليها السلام) را به حسب ظاهر در امري مغلوب كنند. و قصد داشتند به آن حضرت بگويند فدك مال مسلمانان است كه ايشان آن را بدون وجه شرعي در اختيار گرفته‌اند.

    آن‌ها چنين كردند تا نوبت به ادّعاهاي اصل خلافت و ولايت و امثال آن نرسد.

    هنگامي که حضرت زهرا(عليها السلام) مطّلع شد ابوبكر وکلايش را از فدك بيرون كرده است، نزد او آمد و فرمود: اي ابوبكر! مرا از ميراثم كه از رسول خدا(ص) به من رسيده است، منع كردي؟ سپس فرمود: وكيل مرا از فدك بيرون كردي، در حالي كه رسول خدا(ص) به فرمان خداوند آن را براي من قرار داده است؟

    اين جملة حضرت كاشف از اين است كه ايشان در گذشته مالك فدک بوده‌اند، آن‌هم به فرمان خداوند سبحان.

    ابوبكر براي اين مطلب شاهد خواست، و آن حضرت نيز امّ ايمن را آوردند.


    1. نهج البلاغه، خطبه 3.

    2. بحار الأنوار، ج44، ص383، و ج75، ص117؛ تحف العقول عن آل الرسول(ص)، ص245.

    3. عيون أخبار الرضا(عليه السلام)، ج1، ص294؛ و کمال الدين و تمام النعمة، ص373.

  • ۲۶۸

    شاهدي بر فدک از اهل بهشت

    امّ ايمن كنيز پيامبر اكرم(ص) و بسيار مورد توجّه آن حضرت بودند. پيامبر اسلام(ص) او را آزاد كردند، و او پس از آزادي‌اش ازدواج كرد. پس از مدّتي شوهرش از دنيا رفت. امّ ايمن قصد ازدواج مجدّد داشت كه رسول خدا(ص) در مورد او فرمود:

    هر كس مي‌خواهد با زني كه صد در صد اهل بهشت است ازدواج كند، با «امّ ايمن» ازدواج كند.(1)

    در اين ماجرا، امّ ايمن از اين فرمايش پيامبر اكرم(ص) در مقابل ابوبكر استفاده کرده، و خطاب به ابوبكر مي‌گويد: من شهادت نمي‌دهم تا با تو احتجاج كنم به آن‌چه که پيامبر اسلام(ص) فرموده است. وي ابوبكر را قسم داده و گفت: آيا نمي‌داني رسول خدا(ص) فرمود: من از اهل بهشت هستم؟

    ابوبكر گفت: آري.

    امّ ايمن با بيان اين مطلب مي‌خواهد بگويد: من دروغ نمي‌گويم. كسي كه اهل بهشت است، نه دروغ مي‌گويد و نه شهادت دروغ مي‌دهد.

    سپس شهادت داد خداوند اين آيه ـ فآت ذی القربی حقه ـ را بر پيامبرش وحي كرد و رسول اکرم(ص) به فرمان خدا فدك را براي فاطمه قرار داد. بعد از او اميرمؤمنان علي(عليه السلام) نيز آمد و همين مسأله را شهادت داد.

    بعد از اين شهادت‌ها، ابوبكر پذيرفت و چيزي هم نوشت و آن ‌را به حضرت زهرا(عليها السلام) داد.

    ناگهان عمر از راه رسيد و پرسيد: اين نوشته چيست؟

    ابوبكر گفت: فاطمه(عليها السلام) فدك را ادّعا كرده است، و امّ ايمن و علي(عليه السلام) نيز به نفع او شهادت داده‌اند.

    عمر نوشته را از حضرت زهرا(عليها السلام) گرفت و آن ‌را پاره كرد. و گفت: فدک، فيء مسلمانان است. حرف اصلي اهل سنّت نيز اين است كه فدك، فيء


    1. الاحتجاج، ج1، ص121؛ الجامع الصفير، ج2، ص610؛ کنز العمال، ج12، ص146؛ الطبقات الکبري، ج8، ص224؛ تاريخ مدينة دمشق، ج4، ص303؛ الاصابة، ج8، ص359 و...

  • ۲۶۹

    مسلمانان بوده است.

    سؤال: تكليف «فيء» را چه كسي بايد معيّن كند؟

    پاسخ: خداوند متعال است که تکليف فيء را معيّن و مشخص مي‌کند. او درباره فيء در قرآن کريم مي‌فرمايد:

    (ما أَفاءَ اللّهُ عَلى‏ رَسُولِهِ مِنْ أَهْلِ الْقُرى‏ فَلِلّهِ وَلِلرَّسُولِ وَلِذِي الْقُرْبى‏ وَالْيَتامى‏ وَالْمَساكينِ وَابْنِ السَّبيلِ كَيْ لا يَكُونَ دُولَةً بَيْنَ اْلأَغْنِياءِ مِنْكُمْ وَما آتاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَما نَهاكُمْ عَنْهُ فَانْتَهُوا وَاتَّقُوا اللّهَ إِنَّ اللّهَ شَديدُ الْعِقابِ)(1)

    آن‌چه ‌را خدا از اهل آبادي‌ها به رسولش بازگرداند، براي خدا و براي رسول [خدا] و براي خويشاوندان [او]، و يتيمان و مسكينان و در راه مانده است، تا [اين اموال] ميان ثروتمندان از شما دست به دست نگردد. و آن‌چه ‌را رسول [خدا] به شما داد، آن ‌را بگيريد، و از آن‌چه شما را از آن نهي كرد، خودداري كنيد، و از خدا پروا داشته باشيد؛ كه به‌راستي خدا سخت عقوبت است!

    خداوند در اين آية شريفه يكي از مصارف و مستحقّين «فيء» را «ذي القربي» قرار داده، و به پيامبرش دستور داده است اين فيء مخصوص ـ فدک ـ را در اختيار حضرت زهرا(عليها السلام) قرار دهد، آن هم به‌عنوان حقّ؛ نه این‌که فدک در اختيار حضرت زهرا(عليها السلام) قرار گيرد تا وي آن را به مصرف صحيح برساند.

    اين مطلب که فدک فيء مسلمين است، اجتهاد در مقابل نصّ سخن خداوند است! البته آن‌چه تاكنون وجود داشته، اجتهاد در مقابل نصّ کلام خدا(ص) بوده است كه خود اهل سنّت نيز آن ‌را بيان كرده‌اند كه به عنوان مثال، پيامبر اکرم(ص) متعه حجّ و متعه نساء را حلال كرد، امّا عمر آن را حرام كرد؛ ليکن قضیة فدک و این‌که عمر گفت فدک، فیء است و مال مسلمانان است، اجتهاد در مقابل خدا است!

    در مورد فدک، امّ ايمن و علي(عليه السلام) شهادت داده‌اند، و حتي در بسياري از


    1. حشر، 7.

  • ۲۷۰

    كتب روايي و تاريخي اهل سنّت در شأن نزول اين آية شريفه آمده است: پس از این‌که آيه شريفه (فَآتِ ذَا الْقُرْبى‏ حَقَّهُ) نازل شد، پيامبر اكرم(ص) فدك را به فاطمه(عليها السلام) داد.

    حال، پس از فرمان خدا، چگونه مي‌توان گفت: «هذا فيء للمسلمين»؟

    سپس خليفه در ادامة سخنانش از قول اوس و عايشه و حفصه گفت: پيامبر(ص) فرمود: «إنّا مَعٰاشِرَ الأَنْبِياءِ لاٰ نُوَرِّثُ مٰا تَرَكْنٰاهُ صَدَقَةً».


    تمرکز بر روي عنوان «ارث»

    با اين كه در بحث فدك، عنوان نحله و عطيّه مطرح بوده و به امر خداوند متعال بوده است، و با اين كه حضرت زهرا(عليها السلام) سه سال و اندي بر فدك «يد» و تسلّط داشتند و فدك را تصرّف كرده بودند، اين سؤال مطرح مي‌شود که چرا بحث بر روي عنوان «ارث» متمرکز شده است؟

    در مورد اين كه چرا بحث روي عنوان ارث متمركز شد، احتمالاتي وجود دارد:

    احتمال اول: چه بسا مراد از كلمة «ارث» كه در كلمات حضرت زهرا(عليها السلام) خطاب به ابوبكر به كار رفته ـ فرمودند: «يٰا أَبٰابَكْرٍ! مَنَعْتَنِي عَنْ مِيرٰاثِي»

    ـ «ميراث» اصطلاحي فقهي ـ اموالي که ميّت بعد از حيات خود باقي مي‌گذارد ـ نباشد؛ بلكه مراد معناي لغوي و معناي اعمّي باشد كه شامل زمان حيات هم بشود؛ يعني آن‌چه از پيامبر اکرم(ص) نزد حضرت زهرا(عليها السلام) به‌عنوان يادگار باقي مانده، و در اختيار ايشان بوده است.

    در عرف و ميان مردم نيز گاه اين تعبير در زمان حيات به کار مي‌رود كه مثلاً فلان اخلاق و رفتار، ارثي است كه از پدر برده‌ايم. برخي اوقات در اموال هم مقيّد به موت نيست.

    اشکالات احتمال اول: احتمال مذكور اشکال‌هاي متعددی دارد: يكي از اشکالات اين است كه خود حضرت زهرا(ص) در خطبة معروفش به مسألة «ارث» اصطلاحي فقهي اشاره كرده و خطاب به ابوبكر فرموده است: «أَتَرِثُ أَبٰاكَ وَ لاٰ أَرِثُ أَبِي؟» آيا تو از پدرت ارث مي‌بري امّا من از پدرم ارث

۱۴۴,۸۶۸ بازدید