سؤال وجواب
اطرح سؤالكبرهان العلية والتسلسل والدور
بتاريخ 29 ربیع الثانی 1434 & الساعة 19:07
بینوا لنا من فضلكم "برهان العلية" و "والتسلسل" و "امتناع الدور" بشرح وبیان مبسط جدا؟
۷,۵۷۴ الزيارة
التوصيلهل حكم اعدام المرتد بمنزلة اجبار الايمان بشريعة الاسلام
بتاريخ 05 ذیحجه 1433 & الساعة 16:42
لماذا يحكم بالاعدام من يخرج عن دين الاسلام؟ فهل هذا الحكم ليس الا بمنزلة اجبار الايمان بشريعة الاسلام؟
۷,۲۸۰ الزيارة
التوصيلبأي دين كان يتعبد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قبل بعثته ؟
بتاريخ 08 ربیع الاول 1441 & الساعة 20:48
بأي دين كان يتعبد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قبل بعثته ؟
هل كان علي دين المسيح عليه السلام ؟
لان كل إنسان عليه أن يؤمن بالدين الفعلي قبل نسخه بدين جديد
فإذا كان يدين بالحنيفيه السمحاء الذي هو دين النبي إبراهيم عليه السلام فابراهيم كان قبل المسيح واذا كان يؤمن بدين المسيح فاعلم بانه كان يتعبد بحنيفيه ابراهيم
فلهذا عندي لبس في الموضوع
افيدونى بالجواب
ولكم الشكر الجزيل
۶,۲۸۹ الزيارة
التوصيلالهدف من الخلقة
بتاريخ 24 ذیقعده 1433 & الساعة 15:31
استقللت سيارة أجرة یوم أمس، و سئل مني أسئلة لم أستطع الإجابة علیها، آمل أن تتمكن من مساعدتي:
ألف) لماذا خلقنا الله؟ فلله كل هذه القدرة، و جميع هذه الملائكة، يعبدونه من دون تعب، فما الضرورة من أن نخلق نحن أیضاً؟ أو حتی لماذا خلق الله کل هؤلاء الملائکة؟ فالله لا یضجر، لیلهي نفسه في التسلیة مثلاً، فما الحاجة إلی عبادتي وعبادتک؟
ب) یولد شخص في عائلة و أسرة متدینة و ملتزمة، فیکون بنفسه موحداً، و یولد آخر في بلد کذا في عائلة و أسرة بعیدة عن الله و منحرفة، فلا یعرف أصلاً أن الله الذي نقول ما هو؟ فکیف یحاسبهما الله عز و جل؟
ج) علی الرغم من وجود هذا کله، هل یمکن القول أن هناک إله؟ و إذا کان، فهو غني تماماً؟ یرجی منکم أن تثبوا لي وجود الله، و غناه و عدله؟ لأکون قادراً أنا أیضاً علی القیام بذلک للآخرین؟
۶,۱۹۷ الزيارة
التوصيلمقام وحقوق المرأة في الإسلام
بتاريخ 22 جمادی الثانی 1434 & الساعة 18:58
هذه أسئلة زوجي وجهها لي، أرجوکم أن تجیبوا علیها بالوثائق المعتبرة، فهو مهم بالنسبة لي جداً، أما سؤالي فهو حول: «مقام المرأة في الإسلام»، فالمرأة وإن حصلت علی مقام رفیع في الأسرة والمجتمع، لیخرجها من مستنقع فساد الجاهلیة، وإعطاء الإسلام لها حیثیة وکرامة، لکن من جهة أخری، وضعها في مجالات ضیقة، وجعلها تعاني من أزمات، وقلل من شأنها، وأدنی من مقامها. وقد عبرت روایات کثیرة عنها بأنه کائن أحمق، عدیم الوفاء، وسبباً للفساد والإفساد.
فلماذا عارض الإمام علي علیه السلام حقوق المرأة؟ أنا امرأة شیعية، وقلبي مليء بالحب و الولاء لأهل البيت(ع)، لکن ماذا أفعل حینما أشاهد من هم علی شاکلتي لا قیمة لهم في کافة الأدیان الالهیة؟ وأنا أخجل من کوني امرأة، وقد فضّل القرآن الرجال علی النساء، وقال: «الرجال قوامون علی النساء» و «فضلنا بعضکم علی بعض». ویخاطب الإمام علي(ع) ابنه الامام الحسن(ع) وینهاه عن مشاورة النساء فقال: «إیاکم ومشاورة النساء، فإن فیهن الضعف والوهن والعجز»، وقال رسول الله صلی الله علیه وآله: «إن أقبلت المرآة فهي مثل الشیطان، وإن أدبرت فکذلك مثل الشیطان، وعلی کل حال، هي سارقة الإیمان، خادعة للإنسان، حارفة للقلوب».
ومر رسول الله صلی الله علیه وآله علی نسوة فوقف علیهن، ثم قال: یا معشر النساء، ما رأیت نواقص عقول ودین أذهب بعقول ذوي الألباب منکن، إني قد رأیت أنکن أکثر أهل النار یوم القیامة، فتقربن إلی الله ما استطعن»، وفي روایة أخری: «إني قد رأیت إنکن أکثر أهل النار، فقالت امرأة منهن: یا رسول الله، ما نقصان دیننا وعقولنا؟ فقال: أما نقصان دینکن فبالحیض الذي یصیبکن، فتکث إحداکن ما شاء الله، لا تصلي و لا تصوم، وأما نقصان عقولکن فبشهادتکن، فإن شهادة المرأة نصف شهادة الرجل». إن هذه المسائل هي أمور غامضة مبهمة و مجهولة بالنسبة لي أن لماذا شهادة المرأة نصف شهادة الرجل؟ ولماذا نقصان دینهن بالحیض الذي یصیبهن؟ وهل أن الله عزوجل وضع علی النساء الحیض للسخریة والاستهزاء بهن؟ أم لکي تتأذی و تتألم بها عدة أیام؟ أم أنها لصالح المرأة؟ وسبباً لنظافة و طهارة الجسم؟
أم أن مؤلفاً روی حدیثاً عن أمیر المؤمنین علي علیه السلام أنه قال: «اتقوا شرار النساء،و کونوا من خیارهن علی حذر، ولا تطیعوهن في المعروف، فیدعونکم إلی المنکر » ثم علق علیه قائلاً: «لو تأثر الرجل بمطالبات المرأة، وخضع لها في القول، وراعی مشاعرها، فسیحرم من التقدم والنجاح، ولا یلومن إلا نفسه»، فهل أن الامام علي علیه السلام یرفض وبضرس قاطع قبول قولهن؟ أم یری لزوم بقائهن، لتداوم وبقاء النسل وإرضاء الرغبة والشهوة؟ ألیس من أحد یتحامل علی المؤلف ویقول له: «إن الذي تحمل أعباء حملک تسعة أشهر ووضعک ورباک، أکان رجلاً أم امرأة؟» ویقول رسول الله (ص): «لا تنزلوا النساء في الغرف، ولا تعلموهن الکتابة، وعلموهن المغزل، وسورة النور». نعم علی النساء أن تحرم من حق التعلیم، وإبداء وجهات نظرهن، واتخاذهن القرارات، و... وأن تعیش دائماً تابعة ذلیلة.
وروي في حدیث آخر عن رسول الله (ص) أنه قال: «النساء عورة، احبسوهن في البیوت، واستعینوا علیهن بالعري»، وروي عنه (ص) في حدیث آخر: «لو أمرت أحداً أن یسجد لأحد لأمرت المرأة أن تسجد لزوجها، إنها لن تقدر أن تؤدي حق ربها ما دامت لم تؤد حق زوجها». یعني أن المرأة هي سقوط وانحطاط للبشریة، اخفوها عن الأعین لکي لا تکون سببًآ لخجلکم واستحیائکم، لأنها حمقاء وإذا سألتکم فاسکتوا. فهل عندنا روایة تقول: إن عبادة الرجل لا تقبل حتی یوفر لزوجته الدعة والراحة والعیش الهنيء؟ أو حتی یکون معها ودوداً عطوفاً؟ آه یاربي! هل هذه هي عدالتك؟
ألم یقل القرآن الکریم:«إن أکرمکم عند الله أتقاکم»؟ فلماذا اعتبر الرجل هو الأفضل؟ ألیس هذا فرق وتمییز فیما لو أصبحت المرأة وزوجها عنها غیر راض، لعنتها الملائکة حتی یصبح الصباح؟«و إن کان الحق معها» یعني أیتها المرأة، علی الرجل أن یستعبدك ولا تتنفسین ولا تنطقین ببنت شفة؟ لأنك إن تنفست، فستکونین ملعونة یلعنك الله وملائکته، ألیس هذا ضعف للإسلام؟ و هل هذا عدل؟ وهل للرجال فقط إیمان خالد لا یزول ولا یتغیر؟ أنني منذ إن عرفت هذه القضایا، ترکت الصلاة، لأنني إن قارنت نفسي مع إخوتي فصلاتهم أکثر قبولاً وإن کان إیماني هو الأقوی فلماذا أصلي؟ وإذا لم تتضح لي هذه الحقائق، فلن أسجد لله أبداً.
۵,۶۲۳ الزيارة
التوصيل